|
| لا يوجد مقال مشهور اليوم. |
|
| |
|
|
|
|
|
مستشار شؤون القبائل بالنظام الاعلى للادارة الاهلية: البشير رجل ثابت وشجاع |
|
 اوكامبو والجنائية مفسدة اخلاقية...والشعب يحاكم السلطان وليست ايدي الطغيان نفسه.. الامير محمد محمد صالح دولة السودان المدنية انسب للوحدة وتداول السلطة بين الملل الخرطوم : اخبار اليوم هل يمكن للقبائل السودانية ان تطيح بالمخططات التي تحيط بالبلاد ؟ وهل يمكن ان تساهم كعنصر اساسي في التحول الى سلام شامل في دارفور ؟ وكيف لها ان تحسم ملف الوحدة ؟ وهل هناك اراء شرعية حول ملف تقرير المصير؟وهل الدولة الفاضلة حلمُ غير مشروع؟ إستفهامات طرحت على الامير محمد محمد صالح مستشار شؤون القبائل بالادارة الاهلية وامير قبيلة الكانمبو والناشط السياسي المعروف وامام وخطيب مسجد الصحابة بام درمان،الامير كان قد سجل موقفا مبدئيا تجاه الجنائية الدولية وكان صاحب البلاغ رقم 125 لدى نيابة امن الدولة جاء فيه : فيما بين محمد محمد صالح شاكي(مستشار شئوون القبائل بالنظام الاهلي) ضد لويس مورينو اوكامبو مشكو ضده.
المواد 64/66/159/160 ق ج وفيما يلي نص الحوار... *كيف تقرأون القرار الاخير من محكمة العدل الدولية، هل هو بالفعل لتخريب سلام دارفور ام لفرض مزيد من الضغوط على السودان خلال المرحلة المقبلة؟ من الواضح ان هذه المحكمة مسيَّسة فهي حتى الان لم تحاكم إلا الافارقة ولاتستند الى نظام اساسي ذي مشروعية ،وهي حتى الان لم تحرز حتى موافقة الولايات المتحدة الامريكية لان هذه الاخيرة تتبنى الموقف المتناقض غير الاخلاقي الذي يرفض الانضمام الى المحكمة من جهة ولكنه يقبل ويدعو استخدام المحكمة ضد السودان من جهة اخرى، ينبغي علينا نحن في العالم النامي ان نحاكم المحكمة وان نضعها في موضع الاتهام، ولعلي اول سوداني اتخذ خطوات عملية فى هذا الاتجاه و كقبائل دارفور تضررنا كثيراً من قرارات هذه المحكمة غير العادلة وقمنا بفتح بلاغ ضد المدعو اوكامبو لأنه اختلق وذكر عددا من القبائل مما ادى الى زرع الفتنة بيننا. في شأن تقرير المصير بعض العلماء في الايام الماضية حرموا تقرير المصير لشعب الجنوب فهل مثل هذه القضايا خاضعة للتحليل والتحريم؟ هذه الشؤون لاتخضع للحلال والحرام ،فهذه سياسة فرعية يمكن ان يكون فيها معيار الحق والباطل والمصلحة وعدمها وانا ارجو من العلماء الايقحموا الفتاوى في الشؤون السياسية فهذه قضايا لايقرر فيها بالفتوى، الفتوى احكام شرعية تطبيقية، واحياناً نوظِّف الفتوى لموقف سياسي وهذا استغلال غير جيد. *هناك اصوات ومنابر في الشمال تدعو للانفصال واحياناً يستخدمون ذات الفتاوى ويحشدون البراهين والاسانيد الفقهية لدعم رؤيتهم فبماذا ترد عليهم؟ الانفصال يهزم مشروعنا الاسلامي نفسه،لانه يثبت عدم قدرتنا على التعايش مع ملة اخرى وعرق آخر وعبقرية النظام الاسلامي هي التعايش مع الملل لان الاسلام يرعى حقوق غير المسلمين وثبت ذلك من خلال سيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الدولة العمرية، ليست عندنا نظرية اسمها النقاء العرقي والديني وانما نتعايش رغم التباين، والفصل أُجِل ليوم الفصل. *لكن الدولة الفاضلة هي نفسها قد تكون حلماً مشروعاً لهؤلاء الانفصاليين على طريقتهم؟ حدث ان المسلمين كانوا يحلمون بدولة فاضلة هي باكستان وفي النهاية باعدوا الهند من الاسلام ولم يصلوا للدولة الفاضلة،باكستان نفسها انقسمت الى بنغلاديش وباكستان ،والتجارب نفسها وهذه سنة الله في الحياة. *لكن سبق لباقان اموم الامين العام للحركة الشعبية ان طرح معادلة جديدة وهي الوحدة مقابل العلمانية اليست معادلة مستفزة؟ هذه مزايدة سياسية ونحن نقبل بالمدنية،فهنالك من طرحها ونحن قلنا نعم،الاسلام دولة مدنية ولو كان عندنا النظام الثيوقراطي بشيوخ دينيين اونظام الملالي كما في ايران ليحكمهم لكن الدولة حتى الان غير مشترطة الاسلام في الترشيح للمناصب القيادية،والان في اطار دولة مدنية يمكن للجنوبي غير المسلم ان يصل لرئاسة الجمهورية ،الا ان يكونوا (عايزين العلمانية اللادينية) وهي غير مقبولة حتى في المسيحية. *بالنسبة لقضية مياه النيل الى اي مدى يأخذ هذا الملف اهميته بالنسبة لكم؟ وما الذي على السودان ان يفعله حتى لايُظلم؟ الحقيقة انني تحدثت كثيراً في هذا المجال ومالم اقله انني مع الحق التأريخي ونحن ندعو مصر ان تتمسك بالحق التأريخي، الان هناك تحريض تم لدول المنبع ودول المنبع عندها احتياجات تنموية من الممكن ان نسهم فيها، ومصر متهمة بأنها لم تسهم تنموياً، ايضاً حوض النيل بمافيه من موارد كافية لدوله ال(9) ولكنها تضيع في البحيرات وفي التبخر فالمطلوب معالجات ،كما هو مقترح في جونقلي ،حتى تصب كثير من الروافد في النيل ايجابياً ومعالجات في المصب حتى يتغير نظام الري نفسه،وان يعفو النيل من ان يكون مقلباً للقمامة فهناك تصرفات كثيرة سيئة تحدث. *بالنسبة لمصر تحديداً ،ماهي مصلحتها في ان تنحرف بهذه القضية للتهديد بإشعال الحرب، وماهو المطلوب منها؟ نصيحتي لمصر ان اسرائيل هي التي تحرض دول المنبع ومطلوب منها موقفا آخر غير مسألة اسرائيل و اذا كانت اتفاقية النيل غير مقدسة فلماذا تكون اتفاقية كامب ديفيد مقدسة ؟ واذا كان بالنسبة لمصر النيل خط احمر فاسرائيل بالنسبة لها الاتفاقيات العربية خط احمر، ولماذا نحن لا نؤثر في خطهم الاحمر حتى نعفي انفسنا ،وعموماً اسرائيل ظلت تتمدد في مصر للوصول الى النيل ومنابعه، ولانها وصلت الفرات عن طريق غزو العراق تبقى لها النيل،نذكر بأن المقترح الاول لاسرائيل قبل فلسطين كان يوغندا لان منابع النيل بالنسبة لهم مقدسة وحالياً هناك ازمة في بلاد الشام بخصوص المياه ،اسرائيل جزء من هذه الازمة، وتريد ان تحول عبر النقب جزءاً من مياه النيل ومصر لانها عارضت هذا الطلب التأريخي لذلك هي تعاقب بتحريض دول المنبع، والان هم قسمونا لدول منبع ومصب والسودان يعتبر منبعا وممرا في وقت واحد، وحرب المياه هذه شعار اجنبي مُصدَّر من الكيان الصهيوني. اذاً نحن لماذا نقاتل بالانابة عن العرب، ونعادي اسرائيل حتى نتضرر بالانفصال،في حين كان يمكن بناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة؟ نحن لم نحارب لكن وزير الحربية الاسرائيلي هو الذي قال ان السودان لو ظل قوياً وموحداً سيكون سنداً للقضية العربية،هم خربوا باكستان بسبب القضية العربية ،وهم سعدوا بتقسيم السعودية ومصر، اليهود لديهم دين لم يكتمل بعد، ويريدون ان يهدموا تماماً بيت المقدس ويبنوا هيكل سليمان، في ذلك الوقت لو كانت هنالك دولة قوية مثل باكستان النووية والسودان القاري فسيتصدى بالجهاد للقضية وهم يعرفون العمق ،لذلك يريدون ان يخربوا دول العمق باضعافها. *الا يكمن الضعف فينا نحن المسلمين ؟لماذا دائماً هناك عدو افتراضي نتحفز له باستمرار ونعلق عليه خيباتنا؟ هذه المعادلة تذكرني بحديث شيخنا محمد الغزالي:انهم يتمددون في فراغاتنا،لولا الخلخلة التي عندنا لما جاء الضغط المرتفع من اوروبا، ونحن الان ما تحاورنا فيه في اطار الخلاف داخل البيت على العقائد والافطار وهذه بلاد حسمت عقائدها،واصبح خلافها في برامج الاحزاب ونحن كل مرة نعمل جمعية تأسيسية وحتى الان لم نتأسس. *ماهي الدعوة او الفكرة التي ترغب في ترجمتها عبر هذا المنبر في قادم الايام؟ ادعو لمزيد من الوعي فبقدر ما اصبحنا واعين بقدر ما اتخذنا قراراً راشدا،وكثير من القيادات للاسف معلوماتهم ناقصة، لذلك قراراتهم ظنية والظن لايغني من الحق شيئاً،ايضاً مواقفهم متذبذبة وهذه مشكلة. فالذي يؤخر الموكب هو تأخر القيادات ،هذه الجماهير يمكن ان تعطيك نفسها،كما اعطتنا في الجهاد، واستشهد الناس بالملايين،فاللون الرمادي لايحدد الاتجاه. ولابد من رؤية واضحة. فالذي نفع السيد الرئيس البشير ان القراءة بالنسبة له واضحة. فهو رجل ثابت وشجاع وأكبرنا فيه ثبات البرنامج وثبات الشخصية. هذا الذي جعله يحصل على اغلبية لم يحصل عليها رئيس منتخب في السودان.
|
|
|
أرسلت في 17-8-1431 هـ بواسطة admin |
|
|
|
|
|